الخميس، 1 أكتوبر 2020

الام انثى

⁦هبة الله يوسف محمود سند

كاتبة وفنانة تشكيلية

المستشار الإعلامي بجريدة الهرم المصري نيوز

💥 كل منا مر عليه فى حياته شخص كسر قلبه استغل حبه

ثم رحل عنه 

سأحكى لكم قصه ام القصص وبداية ونهايه كل العلاقات 

واتمنى منكم سعة صدر للنهايه.


فى بدايه القصه او بدايه العلاقه فرحة البدايات ونشوتها الأمل الكاذب من كل رجل لكل أنثى يريد ان يلين قلبها ليرتبط بها ومن هنا تبدأ كل حكايه ألم نمر بها 

مخاطبة القلب وتلبيته للنداء ، كثرة الاهتمام ، والإتصالات والرسائل والتقرب منها فى اغلب يومها لكى يكون محور اهتمامها ، شعورها بالحب والسعاده والاكتمال به .

ثم نأتى للمرحله الثانيه فى العلاقه. 

تنتهى نشوة البدايات وتبدأ الأنثى بالحب والعطاء والاهتمام ويبدأ الرجل بالتجاهل ونكران العطاء والتقليل منها ظنا منه انه ضمن بقائها، فتنتهى فترة اهتمامه بها وتبدأ فترة الإهمال المهين لها ، تجاهلها بحجج فارغه ، واعذار واهيه ليس لها اهميه إلا بخياله . ويبدأ بتعظيم نفسه والتقليل منها وإن طلبها وجوده واهتمامه ماهو إلا شعور طفولى لا يستطيع تحمله .

لكن فى حقيقة الأمر إن تصرفه بالتقليل منها ومن مشاعرها ليس إلا وسيلة دفاع لشعوره بالنقص ورغبته فى الإحساس بعلو شأنه وأهميته ونشوة شعوره انه مرغوب وأن هناك من يتمنى رضائه ويبدأ برفع الايجو لديه او الأنا العليا لديه حتى لو على حطام قلبها .

ولا يعلم ان رصيده فى قلبها ينفذ على مر الأيام ، وأن بدايه شعوره بضمان بقائها هو بمثابة فتح البوابه لها لإتخاذ قرار الرحيل.

ثم بكثرة التجاهل و الإهمال تبدأ الأنثى بالاحساس بالإهانة والألم ، تبدأ بالشعور بالوحده والفراغ بعد أن كان لها كل شئ اصبحت كأنها تسير مشتعله داخل مياه بمفردها ولا تطفئ نيرانها ، مابين اشتياق وألم ، حبه وسخط عليه وعلى قسوة قلبه و أنانيته وعندما يثور داخلها نيران هذا البركان تتخذ قرار الابتعاد والرحيل .

وعندما تبدأ فى التشافى من آلام وجراح هذه العلاقه ، ويشعر هو انها بدأت تعيش بدونه، تضحك بدونه ،تشعر بالسعاده بدونه ،يبدأ ثانياً فى الظهور ويتملكه شعور بالندم على فقدانك ..... فيعود !!!!!!

يشتاق لك ....فيعود !!!!!

يشعر بالحنين الى حبك .... فيعود !!!!

دائما ما يعودون ، أكثر الأشخاص غدر وأنانيه هم أسرعهم ندم وعوده ، فى النهايه دائما ما يعودون ، دائما ما يندمون .

دائما ما يتذكرونك الشخص المحب الكريم وخصوصا لو كنت أحببتيه لدرجة أنك نسيتى نفسك وتمسكت بهذا الحب .

لدرجة انه لم يعد يشعر بهذا الحب ولا بوجودك لوفرة وجودك وسخاء حبك ، اصعب شئ يمر بأى علاقه هو إحساسك بضمان شخص ومعاملته معاملة الأثاث الموجود لحين الاستخدام .

المهم

يبدأ برساله الإطمئنان عليك وكأنك بين الحياه والموت وتنتظرى إطمئنانه ، فى حين انه عندما أجبرك على الرحيل لم يطمئن على أحوالك ، حين قام بكسر قلبك وتجريحك لم يداوى نزيفك .

لكنه اول الفخ وبيت القصيده 

الرساله ستعقبها رساله.

ثم سيبدأ بنشر شباكه حولك من جديد سيبدأ بتليين قلبك على أمل رجوعك له لكن لن يصارحك بذلك إلا عندما يشعر بسيطرته عليك من جديد خوفا من الم الرفض.

هناك بعض الأشخاص لا يحبون ان يتم تجاوزهم 

لذا سيحاول ربطك معه بماضيك بأى وسيله. ولديه كل الطرق مشروعه .

هو ليس عائد للاطمئنان عليك، ليس قلق بشأنك 

انما قلق بشأنه هو ، لا يريد ان يصبح فى حياتك نكره بعد ان كان كل شئ.

أقبح الاشخاص مرورا فى حياتك هو من ألمك ورحل.

يؤلمك ويغيب. 

 ثم يعود للاطمئنان عليك ليستشف وجوده فى قلبك

بينما هو يعيش حياته كما يحلو له .

تذكرى جيدا هو ليس عائد لكى هو عائد لنفسه .

(من تعود على رؤيه الدم يفقد الشعور بالإشمئزاز عند رؤيته)

فهل تنتظرين من شخص تعود على إهمالك وجرحك وعدم احترامك ورحيله ان يتغير

 هو عائد ليكسرك من جديد .

لو كان يهمه امرك لما تجاهلك من البدايه .

لو كان يحبك ما كان تحمل ألمك وبكائك .

لو كان يرغب فى وجودك ما كان أجبرك على الرحيل.

 تذكرى جيدا . ولا تقعى بذلك الفخ ....

ولا تنظرى لماضى لن يعود وارجو من الله ان يجعل لكم فى مستقبلكم ما تتمنون ومن تستحقون.

🔥هہمہسہآتہ حہآئرة🔥



ليست هناك تعليقات:

الكاتبة هبة الله يوسف محمود. تكتب داين تدان

داين تدان هبة الله يوسف محمود سند كاتبة وفنانة تشكيلية المستشار الإعلامي بجريدة الهرم المصري نيوز يوم كن...